ف/ي ذكرى وفاة الأخ و الصديق و المربي الأستاذ و المستشار زواوي الجيلالي رحمه الله

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

{{ ان العين تدمع و القلب يحزن و لا نقول الا ما يرضي ربنا و انا بفراقك يا زواوي الجيلالي لمحزونون }}

في مثل هذا الموقف تعجز حتى العبارات عن وصف كل مايجول بداخلي حقا لا بد من الرضا بقضاء الله و قدره رحمك الله و ادخلك الجنة الواسعة .

حقا كما يقال نهاية العالم ان تفقد شخصا عزيزا عليك ، تصحوا صبحا و تأتي الى المؤسسة و لا تراه ، ذاك الوجه المبتسم دائما المشع بالأمل و الفرح و السعادة و العمل رغم معاناة المرض ، يشعرك دوما بالأمل في الحياة و يرشدك الى الصواب و تخطي المحن و المشاكل ، يشجعك على العمل و العمل باتقان هذا هو شعاره و الجد فيه و أن تبذل كل ما في وسعك لاتقانه حقا انه هو الشخص الوحيد .

الشخص الذي يفرح فرحا لا حدود له عند نجاح التلاميذ و يحس بمشاكلهم ، ليس التلاميذ فحسب بل حتى الأساتذة و العمال كلهم أجمعين ، يفرح لفرحهم و يواسيهم لحزنهم و يقدم النصيحة لكل من هو بحاجة اليها نعم هذا هو الأب جيلالي رحمه الله

خلال مساري الدراسي من الابتدائي الى المتوسطة الى الثانوية و حتى الجامعة لم أرى أستاذا مثلك يحرص حرصا شديدا على تدريس التلاميذ و فرحه لنجاحهم ، لا يتعب و لا يشعر بالملل أبدا ، مهما تكلمت عنك فلا و لن أعطيك حقك .

{{ أعود و أقول رحمك الله و ادخلك الجنة برحمته الواسعة}}

وداعا ابي الغالي زواوي جيلالي لن أنساك مدى الحياة غائب عن العيون و حاضر في القلوب و العقول وداعا وداعا وداعا ...

 

التعليقات

رحمه الله و أدخله الجنة